إنفلونزا الخنازير مرض يصيب الجهاز التنفسي للخنازير، تسببه إنفلونزا من النوع (أ) وهي من أشرس أنواع الأنفلونزا، تصيب الخنازير، فتنتشر بينها أعراض شديدة للمرض. بعد هذا التحور الجيني الأخير فإن العدوى أصبحت تنتقل من شخص لآخر بصورة مؤكدة على الأرجح، مثل الإنفلونزا العادية عن طريق العطس أو السعال.
تُؤكد منظمة الصحة العالمية أن بعض الحالات هي إصابات بنسخة لم تُعرف من قبل من سلالة H1N1 لفيروس إنفلونزا الخنازير من النوع (أ).
والسلالة (H1N1) هي التي تتسبب عادة في عدوى الإنفلونزا الموسمية لدى الإنسان، لكن هذه النسخة الجديدة مختلفة؛ فهي تحوي جينات مشتركة بين فيروسات إنفلونزا الإنسان والطيور والخنازير.
تسبب إنفلونزا الخنازير أعراضاً مشابهة للإنفلونزا الموسمية العادية التي تُصيب الإنسان؛ ومنها الحمى والسعال وآلام الحنجرة والمفاصل ونوبات البرد والإعياء.
ومعظم الأعراض الناتجة عن إنفلونزا الخنازير التي بلغ عنها حول العالم تبدو خفيفة، إلا أنها أدت إلى وفاة العشرات في المكسيك.
حذرت منظمة الصحة العالمية بأنه عند أخذ الحالات التي ظهرت في المكسيك والولايات المتحدة في الاعتبار قد تكون تلك هي الشرارة التي تولد وباءً على الصعيد العالمي، مؤكدة أن الوضع خطير للغاية.
فيما يقول مسئولون إن العالم أقرب الآن إلى وباء إنفلونزا أكثر من أي وقت آخر منذ وباء 1968. ولذا تم رفع حالة التأهب من المستوى الثالث إلى المستوى الخامس (من أصل ست مستويات للخطر) بناءً على توصيات الخبراء أثناء قمة طارئة عقدت مؤخرا.
ولا تعرف العواقب التي قد تترتب عن اندلاع وباء، لكن الخبراء يقولون إنه قد يودي بحياة الملايين حول العالم.
وللتذكير، فإن وباء الإنفلونزا الذي أصاب إسبانيا في عام 1918 وهو أيضا من سلالة H1N1 قد حصد أرواح الملايين.
هل يمكن احتواء هذا الفيروس؟
يبدو أن الفيروس بدأ في الانتشار حول العالم، ويرى معظم الخبراء أن احتواءه سيكون من الصعوبة بمكان في زمن تنقل فيه الرحلات الجوية آلاف الأشخاص يوميا عبر العالم.
أي شخص تظهر عليه أعراض مشابهة للإنفلونزا الموسمية التقليدية التي تُصيب الإنسان، ويخالط بشكل أو بآخر الخنازير، عليه أن يطلب المساعدة الطبية اللازمة من الجهات المعنية.
وعلى المرضى الذين تظهر عليهم تلك الأعراض عدم الذهاب مباشرة للمستشفيات أو الأطباء، وذلك للحدّ من خطر انتشار الفيروس بين الآخرين. وعوضاً عن هذا يفضل البقاء في المنزل، والاتّصال هاتفياً بأقرب مستشفى أو مركز طبي أو الطبيب المعالج لعمل اللازم.
5-وفوق هذا وذاك تنظيف الأسطح الصلبة من حين إلى آخر كالبنايات ومقابض الأبواب باستخدام المواد العادية المخصّصة للتنظيف، وغيرها من المواد المطهّرة.
6-وإذا كنت حريصاً بشدة على عدم انتقال العدوى، يُمكن ارتداء قناع واقٍ يُغطي الأنف والفم، وإن كان الخبراء يرون عدم وجود دليل علمي يُعزّز من أن ارتداء الأقنعة الواقية يساعد في الحماية من أعراض العدوى!
المستوى السادس:انتشار المرض في مدينة أخرى بمنطقة مختلفة، وتحوّل المرض إلى وباء عالمي خطير









