1 إذا كانت كمية الطعام الذي تناولته لم تزد على ألف كالوري، فإن هذا الأمر يجعل الموصلات العصبية في المخ في حالة نشاط، وبالتالي لن يكون هناك الاسترخاء الكافي لحدوث النوم. ربما يفسر لنا هذا الأمر ثقل الدماغ الذي نشعر به في العادة عندما نأكل أكلة دسمة: لقد قل نشاط الموصلات العصبية في المخ. وبالنسبة للأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية، أو ينامون بدون عشاء لأغراض تتعلق بتقليل الوزن، فإن انخفاض مستوى السكر في الدم أيضا يؤدي إلى الحرمان من النوم. وعلى العكس من ذلك، فهناك أطعمة يؤدي تناولها إلى صعوبة النوم، مثل الأغذية التي تحتوي على محتوى عال من البروتين، بسبب صعوبة هضم هذه الأغذية. 2 15% من البشر لديهم هذه الحالة: هناك رغبة في تحريك الذراعين والساقين طوال الوقت، ويطلق على هذه الحالةRestless Limbs Syndrome أي متلازمة الأطراف القلقة. وتزيد الرغبة في تحريك الأطراف بصفة خاصة أثناء الليل، مما يؤدي إلى اضطراب النوم لدى المصابين بهذه الحالة، وتزيد الحالة سوءاً عند الإصابة بالأنيميا. 3 من الغريب أن الأفكار تظل حبيسة أثناء النهار لتنطلق عند الذهاب للنوم، ويقول بعض الأدباء إن الأفكار كالأشباح لا تظهر إلا ليلاً! وتمثل هذه المشكلة السبب الرئيسي للأرق لدى حوالي 25% من الناس. أحياناً لا يتوفر لديك الوقت للتفكير أثناء اليوم إلا عندما تدلف إلى السرير، وعندما تكون واقعاً تحت ضغط عصبي، يقوم جسمك بإفراز الأدرينالين الذي يجعلك متنبهاً، مما يساهم في حرمانك من النوم. 4 أن تستيقظ من النوم مبتلاً بالعرق البارد بدون سبب، أو أن تظل طوال الليل تحاول تدفئة أصابع قدميك الباردة كالرصاص بدون فائدة، فهذا يعني أن لديك مشكلة في الدورة الدموية. عندما تذهب للنوم، يقل مستوى الكثير من الوظائف الحيوية التي يقوم بها الجسم، وتنخفض درجة حرارتك، وقبل الاستيقاظ بفترة، يبدأ مستوى الوظائف الحيوية في الارتفاع ثانية لتهيئتك لفترة النشاط. إذا كانت هناك مشكلة في الدورة الدموية فستكون حرارة جسدك أبرد أو أسخن من الطبيعي، مما يحرمك من النوم. وماذا نفعل؟: خذ حماماً ساخناً قبل النوم لتنشيط الدورة الدموية. إذا كنت تشعر بالبرد في قدميك لا ترتدي الجوارب لأنها تعيق الجسم عن تنظيم الحرارة، وبدلاً من هذا استخدم قربة الماء الساخنة. دفِّءْ بها قدميك، وعندما تشعر بالدفء الكافي اركلها بعيداً! 5
لكنك لست وحدك، هناك الملايين الذين يعانون من الأرق، ومئات الملايين من الحبوب المنومة التي تباع سنوياً. لكن الأهم من الحبوب المنومة أن نحدد الأسباب.
فيما يلي نلقي الضوء على خمسة لصوص يسرقون النوم من عينيك، وكيف تطردهم بعيداً.
نظامك الغذائي
وماذا نفعل؟: لا تجوِّع نفسك، خاصة في فترة المساء. تناول شيئاً خفيفاً وصحياً، قليل من السمك والأرز مثلاً. إذا كنت جائعاً في وقت ما قبل النوم يمكنك تناول موزة لرفع مستوى السكر في الدم.
الأطراف القلقة
وماذا نفعل؟: ينصح بممارسة التمارين الرياضية أثناء النهار، مما يؤدي إلى إجهاد العضلات فتقل الحاجة للحركة أثناء الليل. تناول بعض الأغذية أو الأدوية التي تحتوي على الحديد والماغنيسيوم قد يكون مفيداً لتحسين الحالة.
الأفكار الليلية
وماذا نفعل؟: ينصح في هذه الحالة بأن تختار وقتاً للرقاد تفكر فيه في مشاكلك وكيفية حلها، وليكن ذلك في الخامسة عصراً مثلاً. إذا لم يُجدِ معك هذا الأمر يمكنك أن تفكر في استخدام أحد المهدئات العصبية الخفيفة.
دورتك الدموية
دورتكِ الشهرية
وماذا نفعل؟: يمكن تهدئة الأعصاب بالتحديق في صورة مريحة للأعصاب كشاطيء استوائي هادئ قبل النوم.
.
.
الخميس, 18 ذو القعدة, 1430
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تكون قد أمضيت بضع ساعات في النوم، ثم
قلقت في الرابعة صباحاً، فإن هذه الساعة تبدو لك كأكثر الساعات إثارة للشعور بالوحدة في العالم!
من الشائع أن تكون هناك كوابيس ليلية لدى بعض الإناث في أيام فترة التبويض (الأيام 12 و13 و14 من الدورة الشهرية)، ويزيد الأمر سوءا أن تكوني واقعة تحت ضغط عصبي0
منقول مع بعض المحذوفات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









