رجاء أن لم تستطع الاشتراك فانشرها وأرسلها لغيرك لتحصل على ثواب الدال على الخير أكبر موقع لرسول الله بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز : ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ( التوبة: 128 ). يالها من كلمات بديعة من رب العزة يخاطب بها القلوب المؤمنه فكيف لانحبه وكيف لايدخل قلوبنا ويستقر ويكون أحب الينا من الدنيا ومافيها فكيف لانلتمس من هذه المحبه ونسير على خطاه ونهتدى بهديه صلى الله عليه وسلم . الحمد لله بكرمه و فضله تم الإنتهاء من موقع رسول الله مميزات الموقع o لمن أراد ان يتعلم مختصر السيرة النبوية بصورة مبسطة بلا إخلال في المضمون فله ذلك عن طريق قبسات من السيرة _هنا o لمن أراد ان يتبحر في السيرة النبوية بأدق تفاصيلها فله ذلك عن طريق § السيرة لإبن هشام _ هنا § الرحيق المختوم باللغة العربية و الإنجليزية هنا § زاد الميعاد في هدي خير العباد لإبن القيم هنا o يمكنك الحضور يوميا الى مجلس من مجالس الحديث o لمن أراد أن يتبع رسول الله في جميع جوانب حياته فله ذلك_ هنا_ o حاولنا ان نربط بين السيرة في أمهات الكتب و المقالات و بين الدروس الصوتية و شروح السيرة وهذا العمل ما زلنا نقوم به o لمن أراد أن يستعين بأكثر من الف سُنّة في اليوم و الليلة فله ذلك _هنا_ o لمن أراد أن يستعين بالوصايا النبوية في تربية أطفاله_ هنا_ o لمن أراد أن يستعين بوصايا الرسول في التعامل مع أخطاء الناس هنا o لمن أراد أن يستعين بأكثر من ألف سُنّة في اليوم و الليلة _هنا_ o جمعنا كل الشبهات المثارة حول رسول الله و تم ترجمتها والرد عليها _هنا_ o يمكنك ارسال نسخة من الوثيقة المترجمة الى صديقك الذي لا يجيد العربية دون الحاجة لفتح الصفحة المترجمة بواسطة "أرسل الصفحة مترجمة الى صديق o مع باقي أقسام الموقع o الموقع لم ينتهِ بعد ، فما زال أمامنا الكثير لتعريف العالم بأخلاق وشمائل و سُنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم o سنجمع بإذن الله كل ما يتعلق بالحبيب و نعرف العالم به ، سنقرأ لك ما كُتِب عن المصطفى في المؤلفات الأدبية و أمهات الكتب و نقربه لك بكل يسر و سهولة إن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي الدواء لو أن أفئدتنا كانت أوعية لهذا الحب . ونحن الذين حيل بيننا وبين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تكتحل أعيننا بمَرآه وحُجبنا عن رؤيته بزمن يبلغ مداه أربعة عشر قرناً، لا بدّ أن يستبدّ بنا الحنين إليه، ولا بدّ أن يستبدّ بنا الشوق إليه ... إلى الذي تشوَّق إلينا قبل أن نتشوَّق إليه. ألا تذكرون يوم زار البقيع قُبيل وفاته، سلّم على أهل البقِيع ومعه ثلّة من أصحابه ثم قال : « وَدِدتُ أنّي قد رأيتُ إخواننا» قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال «بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحَوض » ( رواه النسائي أرأيتم كيف تشوّق رسول الله إلينا؟ أفلا نُبادله شوقاً بشوق، أفلا نبادله حنين بحنين , وحباً بحب؟ ! إننا بحاجة إلى أن نجدد حبنا لرسول الله، وليس حُبُّنا لرسول الله إلا غُصناً متفرّعاً عن حبنا لله سبحانه وتعالى ! وأين نحن من حنين جذع النخلة فى المسجد إليه عليه أفضل الصلاة والسلام .
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
وياله من تقديم وتعريف رائع برسوله الكريم ووصفه الجميل بأنه من أنفسكم , وعزيز وحريص ورؤوف ورحيم
ما أبدع كلمات الخالق وماأبلغها من صفات للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
http://www.rasoulallah.net
من أراد الانضمام الى فريق الموقع فعليه التفضل بزيارة صفحة فريق العمل
أضف تعليقا
من مصر

أحبكي الله الذي أحببتني فيه عائش
أنا اتمنى تنشريه عندك
وأتمنى كمان تنشري موضوع فرصة العمر
جزاكي الله كل خير
شذى النبوة
اسم ٌسما بالكــــــون في مسمـــــــاه
الأرض فيه تزينت وسمـــــــــــــــاه
ما أنجبت في الأرض أم مثلــــــــــــه
ولداً! ولا بشرٌ رقى مرقـــــــــــــــــاه
الله صوره بكــــــل فضــــــــــــــــيلة
وتحمل القران في ملقــــــــــــــــــــاه
طوع اللسان عــــــــذوبة ونعومـــــة
طيب الجنان جرى على مجــــــــراه
وحي وما تأتي جوامـــــــــــعه هوى
الحق فيه بيــــِّــــنٌ معنـــــــــــــــــاه
نشر الفضيلة فاستنارت ظلمـــــــــــة
وطغى الآمان وخيمت نعــــــــــــماه
وطوى الجزيرة حبه وصحــــــــــابة
بسطوا القــــــلوب لحبه وفــــــــداه
وكسى لنا الصحراء حين تجـــــردت
من خيرها في وحيــــــه وهــــــداه
يبقى النبي هوية ورســــــــــــــــــالة
ونداء أخرانــــــا متى نلقــــــــــــاه
وهو الذي عرج السماوات العـــــلى
ودنى لحضرة ربه ولقــــــــــاه
كل الجمال مكمل في شخصــــــــــه
وشذى النبوة لا يزول شـــــذاه
شهدت له كتب السماء وفصـــــــلت
أوصافه وترسمت لخطــــــــاه
شذى النبوة
اسم ٌسما بالكــــــون في مسمـــــــاه
الأرض فيه تزينت وسمـــــــــــــــاه
ما أنجبت في الأرض أم مثلــــــــــــه
ولداً! ولا بشرٌ رقى مرقـــــــــــــــــاه
الله صوره بكــــــل فضــــــــــــــــيلة
وتحمل القران في ملقــــــــــــــــــــاه
طوع اللسان عــــــــذوبة ونعومـــــة
طيب الجنان جرى على مجــــــــراه
وحي وما تأتي جوامـــــــــــعه هوى
الحق فيه بيــــِّــــنٌ معنـــــــــــــــــاه
نشر الفضيلة فاستنارت ظلمـــــــــــة
وطغى الآمان وخيمت نعــــــــــــماه
وطوى الجزيرة حبه وصحــــــــــابة
بسطوا القــــــلوب لحبه وفــــــــداه
وكسى لنا الصحراء حين تجـــــردت
من خيرها في وحيــــــه و
من مصر

جزاكم الله خيرا أخي shakir53
"شذى النبوه"
العنوان رائع والقصيده جميله
بارك الله فيك ففيها معاني كثيره لابد أن ندرك أهميتها ونسأل أنفسنا سؤالين ونجيب عليها بصدق
هما
لماذا نحب رسول الله؟
لأن الله ألزمنا بحبه فحبه دين
أما كيف نحبه؟
باتباع سنته
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المغرب
احييك احييك اختي هبة على هذا المجهود
واسمحيلي سانشر هذا الموضوع بمدونتي لانه اعجبني وان شاء الله تزوريني قريبا بمدونتي
احبك في الله......