أطيـــــــــاف
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو الحي اللذي لا يموت وهو على كل شئ قدير
.
.

شجاعه ومهارة عرض

                                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
بعد أن تم نقض الصحيفه خرج المسلمون من شعب بني طالب
 
ولكن!!
لم يزل المشركون يعملون الضغط على المسلمين فالكربه ما زالت قائمه
أما أبو طالب فهو لم يزل يحوط ابن أخيه لكنه جاوز 80 من عمره وتدهورت صحته أثناء الحصار فلم يمض على خروجه الا أشهر معدودات حتى لاحقه المرض
 
كيف فكرت قريش؟
خاف المشركون سوء سمعتهم في العرب ان أتوا بعد وفاته بمنكر على ابن أخيه فحاولوا مره أخرى أن يفاوضوا النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه
 
ماذا كان رد فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
 
قال لهم الرسول الكريم : أرأيتم ان أعطيتكم كلمة تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم
فلما قال هذه المقاله توقفوا وتحيروا ولم يعرفوا كيف يرفضون هذه الكلمه الواحده النافعه الى هذه الغايه والحد
ثم قال أبو جهل : ماهي؟
وأبيك لنعطيكها    وعشر أمثالها
قال : تقولون لا اله الا الله وتخلعون ما تعبدون من دونه
""فصفقوا بأيديهم""                  ثم قالوا : أتريد يامحمد أن تجعل الالهه الها واحدا؟
 
**ما هذا الاستهزاء وما هذه الابتلاءات التى قلما يصبر عليها انسان ولكن رسولنا الكريم الذي اختاره الله من فوق سبع سماوات لحمل هذه الرساله النبيله التي لابد وأن ندافع عنها ونصبر من أجلها**                        ياحبيبي يارسول الله
 
ثم قال بعضهم لبعض: انه والله ما هذا الرجل بمعطيكم شيئا مما تريدون فانطلقوا وامضوا على دين ابائكم حتى يحكم الله بينكم وبينه     ثم تفرقوا.
 
وفي هؤلاء نزل قوله تعالى " ص* والقران ذي الذكر* بل الذين كفروا في عزه وشقاق* كم أهلمنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص* وعجبوا أن جاءهم منذر منهم * وقال الكافرون هذا ساحر كذاب* أجعل الالهة الها واحدا* ان هذا لشئ عجاب* وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على الهتكم ان هذا لشئ يراد*ما سمعنا بهذا في الملة الاخره * ان هذا الا اختلاق*"
 
**تعلمنا من ذالك شجاعة النبي الكريم في عرض القضيه التي يدافع عنها ومهارته في كيفية عرضها على حسب الظروف المحيطه واستعداد المحيطين له حتى يعطي لهم الفرصه في سماع ما يريد توصيله لهم فهي طريقة ترغيب جعلتهم يطلبون منه قول ما يريد قوله لهم**
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.