.
.
الجمعة, 27 صفر, 1428
مع كل هذا الانتصار الواضح للمسلمين على المشركين كان أبو طالب لم يزل يتوجس من المشركين خيفة على ابن أخيه فقد كان يخشى أن يصيبه المشركون بأذى وعند ذالك لا ينفعه اسلام حمزه أو عمر
ولم يكن شعور أبو طالب مجرد شك بل كان حقا , فانهم أجمعوا على أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم علانية, والى هذا الاجماع اشاره في قوله تعالى"أم أبرموا أمرا فانا مبرمون" فماذا يفعل أبو طالب اذا؟
قام أبو طالب في أهل بيته من بني هاشم وبني المطلب ولدي عبد مناف, ودعاهم الى ما هو عليه من منع ابن أخيه والقيام دونه , فأجابوه الى ذالك مسلمهم وكافرهم, حمية للجوار العربي, الا ما كان من أخيه أبي لهب ففارقهم وكان مع قريش
**وهذا من الحكمه والتدبير الالهي للأحداث حماية للرسول الكريم وتخفيفا عنه في الأحداث القادمه فقد كانت واحده من المواقف الشديده التي ستواجه المسلمين
ترى ما هي الأحداث القادمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دعونا نعرف في المره القادمه بمشيئة الله تعالى**
أضف تعليقا
اضيف في 14 ربيع الأول, 1428 12:24 م , من قبل hebaelmanakhly
من مصر
من مصر

جزاكم الله خيرا wenda
موضوعك جميل جددددا بارك الله فيك
والله دخلت وقرأته ساعتها وعجبني جدا
بس مش علقت لأنك ما شاء الله مستوفي كل حاجه في المقال
متأسفه جدا على الرد المتأخر مش أخدت بالي إلا دلوقت بس
ما شاء الله إسلوبك في عرض الموضوع شيق
استمر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من مصر
ماشاء الله يا هبة
ربنا يوفقك دايما
وتكتبلنا افضل سيرة
وبهديلك
ولمامتك
الموضوع دة
وكل سنة وهي طيبة
موضوع جديد على موقع باقة امل
اسمة
كيف نعامل ست الكل في عينينا
من يحب امه يدخل هذا الموضوع
ادخل واكتبلها اهداء
بالاضافة لاغنيتين للام
ولينك الموقع
http://wenda.jeeran.com
وهذا لينك الموضوع
http://wenda.jeeran.com/archive/2007/3/177082.html