أطيـــــــــاف
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو الحي اللذي لا يموت وهو على كل شئ قدير
.
.

مبادره وسخريه وانتقام

توقفنا في المره السابقه عند تأييد أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ومعاندة أبو لهب له
 
**وكما عهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في انتهاز الفرص الثمينه واستغلالها على أحسن وجه لحصاد ثمارها الطيبه فقد خشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يخسر عمه أبو طالب بمكالبة المعارضين له
                            فقام بمبادره جريئه جدا           وهي............**
الصعود على جبل الصفا
 
بعدما تأكد النبي صلى الله عليه وسلم من تعهد أبي طالب بحمايته , وهو يبلغ عن ربه, قام يوما على الصفا فصرخ: ياصباحاه
فاجتمع اليه بطون قريش,فدعاهم الى التوحيد والايمان برسالته وباليوم الاخر.
وقد روى البخاري طرفا من هذه القصه عن ابن عباس قال
"لما نزلت"وأنذر عشيرتك الأقربين"صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا , فجعل ينادي يابني فهر!.يابني عدي!.لبطون قريش, حتى اجتمعوا , فجعل الرجل اذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش.
فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم, أكنتم مصدقي؟
قالوا:نعم, ما جربنا عليك الا صدقا
قال:فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد.
فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فنزلت "تبت يدا أبي لهب وتب"
 
 
**ففي هذا الموقف يوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن(بلغتنا نحن "أن نضرب على الحديد وهو ساخن") ونقوم بمبادرات جريئه ولا نبالي بالنتائج ان كنا على صواب والله سبحانه وتعالى يدافع عنا "ان الله يدافع عن الذين امنوا"    فاللهم اجعلنا من المؤمنين**

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.